الأحد، 16 مارس 2014

اسالنى اين الطريق !!

اين تذهب !
للتمثيل ؟
هل هذا هو الحل !؟
ان نعيش كلنا ف عالم متخيل و بين قوسين , بين ستارى الافتتاح والنهاية ؟
لن انجو من الحقيقة لو اغلقت بابى , ستجدنى مهما طال الوقت ومهما غلقة من ابواب وتحصنت ف قلاع خيالى ..
وان لم اذهب اليها , فستاتينى لا محالة  , لا يوجد مكان محايد , لا يوجد ملاذ لا يوجد مهرب..انا لاجاء
لذت بلصمت و فلم يعد عندى  ما اقوله , لم يعد عندى اجوبة ع اى من الاسئلة التى يواجهها المرا ف يومة ..
هل هذا جيد ام سئ ؟
هل يجب تاييد هذا ام ذالك ؟
هل تختار هذا ام ذالك ؟
لم اعدى ادى كيف اختار , ما ادرانى ما سوف يقود هذا الاختيار , لعلهم ع صواب ..
لعل ما امنت به مجرد  نظريات لا تتفق وطبائع البشر ف الحياة الحقيقة , لعل  كله مجرد كلام منمق
 , ونظريات ف الكتب والرويات
فلا ورود ولا الوان  ولا بسمات ولا قبلات ..
ولا اى من هذه الاحلام الصبيانية عن الحياة !
انها مجرد خيلاتى لحالمين , مجرد سجنا لادمان عالم الخيال
ف الواقع ينتهى الامر بلناس وهى تقتل ع كسر من الخبز
ويتقاتلون هم  النفوز والسلطة ويتبادلو الضحكات والنكات ف العلن يموت الفقراء ف ارض المعركة فقط ..
يموت الحالمون وهم احياء , مثلى انا ..
لعلها الاحلام هى من تقتل !
لعلى سبحت ف عالم خيالى اكثر من الازم !؟
تضربنى امواج الواقعيه والبؤس الانسانى و عالم القبح , لتهوى  بى ف القاع السحيق
القاع مزدم  مليئ بلظلومات , فلا اجدد بصيص من النور ليرشدنى الطريق ..
اين انا الان ؟
لازلت اقف ف نصف الطريق ابكينى ..مازلت ذالك التائه بين الدروب..

الثلاثاء، 11 مارس 2014

الاميرة ذات الكحل الاسود

هى هى تخطو اولى خطوتها ..

فى مشهد جلل وها هى تعلو منصة المقصلة بفستنها الاسود 
ف ابهى ثيبها  كما كانت دوما وستظل  ، جميلة ساحرة تخطف العقول بالوانها السوداء 
الكحل الاسود الذى لم يفرقها يوما ما , هالة من الغموض والخوف والجمال والرهبة 
كانت تصعد درجات منصة المقصلة دون اهتمام كانها ملكة ف ساحة تتويج ...
ف غير اهتمام او حادث ما ...
وتنظر ف دون اكتراث الى عموم الجماهير وهى تصعد طبقات السلم واحدة تلو الاخرة
 ثم تبدا مراسم الفصل ...فصل الرقبة عن الجسد
واذا بها ........ها هى تلك النظرة الاخيرة ، دون اهتمام او تاثر بوجه شاحب تعلوه نظرات عد الاكتراث 
السخرية تنظر الى جموع الحشود ع انهم من سيعدمون لا هى  كانهم هم الذاهبون لا هىوالكل ينظر بتامل كامل ف زعر..
هل حقا سيعدمونها الان !!
هل سترحل فعلا !؟
وتعلوهم نظرات الترقب والخوف و التعاطف ببعض الترقب 
طبول الحرب ف الساحة العامة  و همهمات جانبية حول الحكم من البشر المتجممعين ف ساحة الاعدام 
موسيقي الحرب النهاية جنون عدم تصديق النهاية للجموع نهاية الاسطورة 
وها هى بعد ان تلقى تبصق ع الارض بتملل " فعندما سالوها عن اخر طلب قبل ان تعدم طلبت منهم اخر سجارة "
واذا بها تلقى السجارة بعيد دون اكتراث وتنظر ف تملل وصدر صوت عالى وغريب من حنجرتها "شخرت" ثم قالت "الي الجماهير المتعاطف الغير مصدقة مشهد الاعدا "   : يلا يا شويت معرصين مش ناقصه بضان دنيا واخرة 
اخلص يا عم خلينا نموت ف سلام ونتخلص من بضان هذا العالم ابن المتناكة 
فلتصحبكم لعناتى يا اوغاد البضاناء والمعرصين يا ولاد الوسخة..