اين تذهب !
للتمثيل ؟
هل هذا هو الحل !؟
ان نعيش كلنا ف عالم متخيل و بين قوسين , بين ستارى الافتتاح والنهاية ؟
لن انجو من الحقيقة لو اغلقت بابى , ستجدنى مهما طال الوقت ومهما غلقة من ابواب وتحصنت ف قلاع خيالى ..
وان لم اذهب اليها , فستاتينى لا محالة , لا يوجد مكان محايد , لا يوجد ملاذ لا يوجد مهرب..انا لاجاء
لذت بلصمت و فلم يعد عندى ما اقوله , لم يعد عندى اجوبة ع اى من الاسئلة التى يواجهها المرا ف يومة ..
هل هذا جيد ام سئ ؟
هل يجب تاييد هذا ام ذالك ؟
هل تختار هذا ام ذالك ؟
لم اعدى ادى كيف اختار , ما ادرانى ما سوف يقود هذا الاختيار , لعلهم ع صواب ..
لعل ما امنت به مجرد نظريات لا تتفق وطبائع البشر ف الحياة الحقيقة , لعل كله مجرد كلام منمق
, ونظريات ف الكتب والرويات
فلا ورود ولا الوان ولا بسمات ولا قبلات ..
ولا اى من هذه الاحلام الصبيانية عن الحياة !
انها مجرد خيلاتى لحالمين , مجرد سجنا لادمان عالم الخيال
ف الواقع ينتهى الامر بلناس وهى تقتل ع كسر من الخبز
ويتقاتلون هم النفوز والسلطة ويتبادلو الضحكات والنكات ف العلن يموت الفقراء ف ارض المعركة فقط ..
يموت الحالمون وهم احياء , مثلى انا ..
لعلها الاحلام هى من تقتل !
لعلى سبحت ف عالم خيالى اكثر من الازم !؟
تضربنى امواج الواقعيه والبؤس الانسانى و عالم القبح , لتهوى بى ف القاع السحيق
القاع مزدم مليئ بلظلومات , فلا اجدد بصيص من النور ليرشدنى الطريق ..
اين انا الان ؟
لازلت اقف ف نصف الطريق ابكينى ..مازلت ذالك التائه بين الدروب..
للتمثيل ؟
هل هذا هو الحل !؟
ان نعيش كلنا ف عالم متخيل و بين قوسين , بين ستارى الافتتاح والنهاية ؟
لن انجو من الحقيقة لو اغلقت بابى , ستجدنى مهما طال الوقت ومهما غلقة من ابواب وتحصنت ف قلاع خيالى ..
وان لم اذهب اليها , فستاتينى لا محالة , لا يوجد مكان محايد , لا يوجد ملاذ لا يوجد مهرب..انا لاجاء
لذت بلصمت و فلم يعد عندى ما اقوله , لم يعد عندى اجوبة ع اى من الاسئلة التى يواجهها المرا ف يومة ..
هل هذا جيد ام سئ ؟
هل يجب تاييد هذا ام ذالك ؟
هل تختار هذا ام ذالك ؟
لم اعدى ادى كيف اختار , ما ادرانى ما سوف يقود هذا الاختيار , لعلهم ع صواب ..
لعل ما امنت به مجرد نظريات لا تتفق وطبائع البشر ف الحياة الحقيقة , لعل كله مجرد كلام منمق
, ونظريات ف الكتب والرويات
فلا ورود ولا الوان ولا بسمات ولا قبلات ..
ولا اى من هذه الاحلام الصبيانية عن الحياة !
انها مجرد خيلاتى لحالمين , مجرد سجنا لادمان عالم الخيال
ف الواقع ينتهى الامر بلناس وهى تقتل ع كسر من الخبز
ويتقاتلون هم النفوز والسلطة ويتبادلو الضحكات والنكات ف العلن يموت الفقراء ف ارض المعركة فقط ..
يموت الحالمون وهم احياء , مثلى انا ..
لعلها الاحلام هى من تقتل !
لعلى سبحت ف عالم خيالى اكثر من الازم !؟
تضربنى امواج الواقعيه والبؤس الانسانى و عالم القبح , لتهوى بى ف القاع السحيق
القاع مزدم مليئ بلظلومات , فلا اجدد بصيص من النور ليرشدنى الطريق ..
اين انا الان ؟
لازلت اقف ف نصف الطريق ابكينى ..مازلت ذالك التائه بين الدروب..