الثلاثاء، 11 مارس 2014

الاميرة ذات الكحل الاسود

هى هى تخطو اولى خطوتها ..

فى مشهد جلل وها هى تعلو منصة المقصلة بفستنها الاسود 
ف ابهى ثيبها  كما كانت دوما وستظل  ، جميلة ساحرة تخطف العقول بالوانها السوداء 
الكحل الاسود الذى لم يفرقها يوما ما , هالة من الغموض والخوف والجمال والرهبة 
كانت تصعد درجات منصة المقصلة دون اهتمام كانها ملكة ف ساحة تتويج ...
ف غير اهتمام او حادث ما ...
وتنظر ف دون اكتراث الى عموم الجماهير وهى تصعد طبقات السلم واحدة تلو الاخرة
 ثم تبدا مراسم الفصل ...فصل الرقبة عن الجسد
واذا بها ........ها هى تلك النظرة الاخيرة ، دون اهتمام او تاثر بوجه شاحب تعلوه نظرات عد الاكتراث 
السخرية تنظر الى جموع الحشود ع انهم من سيعدمون لا هى  كانهم هم الذاهبون لا هىوالكل ينظر بتامل كامل ف زعر..
هل حقا سيعدمونها الان !!
هل سترحل فعلا !؟
وتعلوهم نظرات الترقب والخوف و التعاطف ببعض الترقب 
طبول الحرب ف الساحة العامة  و همهمات جانبية حول الحكم من البشر المتجممعين ف ساحة الاعدام 
موسيقي الحرب النهاية جنون عدم تصديق النهاية للجموع نهاية الاسطورة 
وها هى بعد ان تلقى تبصق ع الارض بتملل " فعندما سالوها عن اخر طلب قبل ان تعدم طلبت منهم اخر سجارة "
واذا بها تلقى السجارة بعيد دون اكتراث وتنظر ف تملل وصدر صوت عالى وغريب من حنجرتها "شخرت" ثم قالت "الي الجماهير المتعاطف الغير مصدقة مشهد الاعدا "   : يلا يا شويت معرصين مش ناقصه بضان دنيا واخرة 
اخلص يا عم خلينا نموت ف سلام ونتخلص من بضان هذا العالم ابن المتناكة 
فلتصحبكم لعناتى يا اوغاد البضاناء والمعرصين يا ولاد الوسخة..

هناك تعليقان (2):