سفينة بتتحرق واصوات ناس بتصرخ وحريق والسفينة بتغرق وناس بتجري وصراااخي وناس بتنط ف الميه لا ضامنة حياة ولا موت وناس بتحاول تطفي النار ومجانين ومهاويس بيضحكو بسخرية للنهاية ..وست بتدور ع طفلة وساري بيقع والشراع بيتحرق "
وطفل واقف من بعيد ف النص مبلم وشه شاحب مبلم ساكت ومبيتكلمش جسمه بارد متبنج
بعد
60 سنة هيعملو عننا افلام ورويات تقرئها بنت جميلة بضفائر ف سن المراهقة
ترتدي تنورة وردية مزخرفة بلورود تبكي ع الماساء تتخيل اؤلائك البؤسا
..هيكتبو اننا كنا شويت مجانين ويصقف الحضور ..وتنزل دمعة نهاية سهر سعيدة ف
الويك اند تاثرو قليل ..وازدحم الجموع
ليبحثو عن شراب ووجبة لاخر السهرة ..لم يكترث احد ..الا تلك الفتاة
المسكين ..بضفائرها الساحرة هي وحدها من تفكر وتفكر ف اولائك المجانين اين
الابطال الان ؟ دراويش تحت الكباري ف ليالي العاصمة هائمين يبحثو عن سجارة
او كاس خمرة مغشوشة ف خمارة ع اطراف المدينة تللك اللعنة الحياة ام الموت
.. من يكترث لبعض الشحاتين والاطفال المرضي من من ؟ لا احد ..
ماذا
سنفعل بلدموع والحبر ع ورق الرواية ..رواية البؤساس المجانين .. دموع
الحضور والتصقيق الحاد ماذا يعوض من ايام اللف ع الصحاب ..من مشرح لقسم
..لشوارع ميته خالية من العاطفة خالية من كانو موجودين معنا انه مجرد هراء
كتابي لاستعطاف الجموع وبعض الدموع ف حفلة
ليصفق الجموع ويزرفو دمعة ويضحك الجمع مبتهجا عن روع الكاتب جمال التفاصيل
التصوير .. تلك الكلمات العابرة ع اوراق من حبر ..لا يوجد مجد ف الموت
مجدكم زائف غير موجود ملمحة واسطور اخر تمر ع الدماء والدموع مجرد لحزة
عابرة ف ايام حياتك لتتاثر وتبكي قليل ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق