الاثنين، 23 مارس 2015

غايتي ان تضحك الملحمة : مشهد راسي


سفينة بتتحرق واصوات ناس بتصرخ وحريق والسفينة بتغرق وناس بتجري وصراااخي وناس بتنط ف الميه لا ضامنة حياة ولا موت وناس بتحاول تطفي النار ومجانين ومهاويس بيضحكو بسخرية للنهاية ..وست بتدور ع طفلة وساري بيقع والشراع بيتحرق "
وطفل واقف من بعيد ف النص مبلم وشه شاحب مبلم ساكت ومبيتكلمش جسمه بارد متبنج



بعد 60 سنة هيعملو عننا افلام ورويات تقرئها بنت جميلة بضفائر ف سن المراهقة ترتدي تنورة وردية مزخرفة بلورود تبكي ع الماساء تتخيل اؤلائك البؤسا ..هيكتبو اننا كنا شويت مجانين ويصقف الحضور ..وتنزل دمعة نهاية سهر سعيدة ف الويك اند تاثرو قليل ..وازدحم الجموع ليبحثو عن شراب ووجبة لاخر السهرة ..لم يكترث احد ..الا تلك الفتاة المسكين ..بضفائرها الساحرة هي وحدها من تفكر وتفكر ف اولائك المجانين اين الابطال الان ؟ دراويش تحت الكباري ف ليالي العاصمة هائمين يبحثو عن سجارة او كاس خمرة مغشوشة ف خمارة ع اطراف المدينة تللك اللعنة الحياة ام الموت .. من يكترث لبعض الشحاتين والاطفال المرضي من من ؟ لا احد ..
 
 
 
ماذا سنفعل بلدموع والحبر ع ورق الرواية ..رواية البؤساس المجانين .. دموع الحضور والتصقيق الحاد ماذا يعوض من ايام اللف ع الصحاب ..من مشرح لقسم ..لشوارع ميته خالية من العاطفة خالية من كانو موجودين معنا انه مجرد هراء كتابي لاستعطاف الجموع وبعض الدموع ف حفلة ليصفق الجموع ويزرفو دمعة ويضحك الجمع مبتهجا عن روع الكاتب جمال التفاصيل التصوير .. تلك الكلمات العابرة ع اوراق من حبر ..لا يوجد مجد ف الموت مجدكم زائف غير موجود ملمحة واسطور اخر تمر ع الدماء والدموع مجرد لحزة عابرة ف ايام حياتك لتتاثر وتبكي قليل ..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق