الاثنين، 24 فبراير 2014

اسعار السكس ف مصر ..


اولا: عايز اقول ان الهام التدوينة من ناس كتير اكونتات ع الفيس مفيش بناء تواصل وا كلام غير الى بيكتبوه , كتب وتدوينات تانية عن الموضوع ...

احنا مجتمع بشرى نما عقله وعمله و وتضال وجدانه وانسانيته -مش مصر طبعا - , مجتمع بشرى يتنافس ع اطماع مادية من يمتلك منها اكثر , مجتمع ارتفع ف القيم التجارية ووضع سعر لكل شئ عن القيم الانسانية و واصبحت القيمة الانسانية والاجتماعية ع مقدار ما "يملك" من  المادة  , او مكانة طبقية مرتفعه اوسلطة يستطيع استغلاها  , ف المجتمع الراس مالى

اذا تحول كل شى الى بضاعه ذات قيمة مادية  , فتحول الانسان الى سلعة تباع وتشترى
ف عصور الجاهلية والرق ان يشترى السيد "من يملك المال والنفوذ" العبد او الامة , ف سوق للبشر ويمكله السيد ليفعل به ما يشاء
دون حساب ..
ف عصر تطور الصناعة , ايضا اصبح الانسان سعلة تباع , فيبيع كل ما يمكله لانك تصنف وتسعر بما تملك
فمن لا يملك فليبيع , فكان المواطن الطبيعى يبيع "قوة عمله" كعامل , وتبيع الانثى اخر ما تملكه "جسدها"  بعد ان يصبح ا
لبشر يقدرون كسلع ان لم يوجد لديه شى اخر,علم او عمل او مجهود او ابداع من اى نوع , ف الاخر كل شئ له سعر وتمن مادى...
فكان المجتمع المجتمع بيسلب الانسان من كل ما يمكن ان يمكله بوضع قيمة مدية وشرائاه
فاذا لم تكن تملك المال لتشترى , فلتبيع الرجل يبيع قوته والمراة تبيع جسدها لتتحولة لعاهرة ..
                                                     " السكس المودرن -بشرطه "



من الاخر مباداء التجارة بلبشر مبتتغيرش , هى بتطور بس كل فترة علشان يكون ليها شكل حلو و لطيف وعلشان نحاول نكدب ع نفسنا بشكل لطيف


يجى الراجل الى ابو البت علشان يقيم الليلة ..
ايوه يا ابنى انته عارف احنا بنشترى راجل و بس السكس غالى اوى اليومين دول, يعنى السكس مع بنتى ليه تمنه بردو انته "بتشترى" بنت ناس ادب وتربية وحلاوة
وطبعا بيتوقف سوق السكس المصرى حسب العرض والطلب و والنوع والكمليات , وتاريخ الانتاج والصلاحية , وجودت البضاعة
والشركة المنتجية
تالو مع بعض نعرف الاسعار ف السوق المصرى ونعرف البضاعه الكسبانة وازى نشترى وامته

الاسعار من حيث المراة
-يتوقف السعر هنا ع حسب الطلب يعنى لو عيزها وعاء للعيال هتتوقف ع "تاريخ الانتاج والصلاحية" هى بيبداء بنزول الطمث او -الدورة الهشرية- وتاريخ الانتاج بيبدا من حوالى 16/ 45 س غير كده مش مضمون اوى وفى حالات شاذة طبعا بس مش كتير
بس بردو بيتوقف ع الشركة المنتجة "العائلة" وتاريخه ف الانتاج ...

-ام حضرتك لو عيزها تربيلك العيال ف ده بيتوقف ع الكمليات " الهنش والارداف" والذى منه وطبعا وتتوقف ع المتانة وقدرت التحمل والسرعااات وقدرت تحمل المطور والانتاج والصلاحية ,وبتتوقف الاسعار ع حاجات مهم جداا وبترتفع او تنخفض القيمة السعرية ف السوق المصرى
                                       الانواع ف السوق وارتبطها بلاسعار"          

-اذا كانت بشكوها جديدة نوفى و حديثة الانتاج متفتحتش "بكر" ومتلمستش  , غالبا بتكون ده فخر الصناعة وبتكون نازله السوق ف اوج فورها الجنسى ما بين -16 / 19 - سنة وبيتكالب عليها الطلب بشكل عالى  , و وطبعا بتزيد الاسعار بزيادة الكمليات واللذى منه  بييضه او سمرة وتتناسب طرديا ارتفاع الاسعار مع ارتفاع الهنش والصدر, ويتذايد السعر "المهر" ع حسب تقلبات السوق الاقتصادية والتجارية ورواج البضاعه , ع حسب المواسم

وده بتكون مستهدفة من التجار صحاب النفوذ والامومال الضخة و لانو بيشخ بكل شراسة ف المذا وغالبا بيكون يا طبقة مرتفعة او بيكون جى  شايل من الخليج , وده طبعا يرجع لجودة البضاعة ف الوقت ده من حيث الكمليات وانها فرش لسه طاظه بكسيتها

-ام ارخص الاسعار نجدها ف البضاعة "المستعملة" او المطلقة او زى ما بيطلق البيت المصرى "خرج بيت "
يعنى هنا الاسعار بتكون رخيصه جدا يعنى ارخص من النص او يمكن متدفعش حاجا خلااااص و لانها بتكون فاقدة الامل ونظرت المجتمع ليها انها يجب ان تتورى عن الانظار و فبتلجا الى "ضل راجل ولا ضل حيطه " , وطبعا بتون حظوظ , يعنى ممكن تلقيها باوبشنز كويسه , عندها شقة وعفش مثلا من الجوازة القديمة و مخلفتش عيال , حلوة وكمليتها الدخلية حلوه , ومش هتكلفك حاجا وممكن تكون صفقة مربحة كمان , بس ده حظوظ ي ابنى وارزاق .

-وطبعا ف النوع التالت من البضاعه , وده لا حصل مستعمل ولا جديد , هى بضاعة ولا حصلة مستعملة , ولا حتا جديدة نوفى بشكوتها "بكر" يعنى هى البضاعة الى عفنت ع اسوار العرض وملقتلهاش مشترى يقيمها ومرلاونة بقلها كتير وعليها تراب الى هى بيقولو عليها "عنست" وقاربت واوشك العمر الافتراضى لاستعملها على النفاذ الى هو بيبدا من16/ 45 سنة , ف بيحاول باقصى مجهود ووقت ف بيعاها لاى مشترى , حتا لو ف فروق  جزرية وعدم توافق ف السرعااات  ف التاجر بيحاول باقصى سرعة بيع البضاعه حتا لو فيها خسارة , ف الخسارة ف هنا القليله اهون من الخسارة الكلية .
وده بتعتبر اخر البضائع يعنى بيلجا ليها الغلابه او , الرجال المتزوجين وعندهم اولاد وعيزين واحد ست تربيله العيال بعد موت الام الاصلية و او رجل جى من الخليج وفاته القطر حبة حبتين حبات كتير فشخ و فيشترى جسد بفلوسه برضو واتنين وتلاته

-وطبعا ف نوع نادر وليه استخدمات اخرى الى هو البنت العاقر او الى مبتخلفش يعنى فيها عيب مصنع بايظه , وده غالبا بتكون للزيادة الجنس الاضافى فقط يعنى ممكن تطلب تمارس معها السكس بلس زوجتك او الى اشترتها الاصلية يعنى تقدر تقول ده بونص الليلة


                                                      "الرجال والسكس" 



,وطبعا الرجال السكس ف البلد بيقف عليه غالى , والاسعار ف الطالع والمهية ف النازل ,والوضع الاقتصادى
وطبعا الاختيار ف "السكسط بيكون عامل زى قنون الانتقاء الطبيعى بينقى انضف الانواع  " وش القفص يعنى " يعنى بلبلدى "الى معاه فلوس يبوس , ويعمل سكس كمان"
يعنى كل واحد يدور ع بضاعه ع قد ايدة وما يملك , مهو لم ابو العروسة يجى يسالك هتدفلى كام "مهر" علشان تعمل سكس مع بنتى او معاك ايه  ,وكاام... والشقه الى هيتم فيها السكس ومسحتها ومكنتها من حيث المنطقة ....وطبعا العفش الى هيتم عليه السكس  , وطبعا مننساش "الميكرويف" هو مبيتدخلش ف عمليت السكس بس مهم برضو , وكل راجل وكملياته وقدراته , وطبعا زى ما اجدادنا بيقول المثل الشهير "ع قد لحافك مد رجليك " وطبعا المثل ده مفهوم غلط , هم قصدهم الى بيحصل تحت اللحاف , يعنى "السكس" يكون ع اد ايدك ع اد لحافك .
وطبعا نظرية الدفع لازم تزيد , يعنى ام تدفع اكتر هتتحكم اكتر , يعنى هتعرف تشتريها وتكسر عينها , وكده كده لم تتخنقو وتلعن اهلها او تضربها او تجبلها عاهة مستديمة محدش هيقدر يكلمك , احا مهى مراتك ودافع فيها دم قلبك من مهر وشقه وكمليات , والمشكلة انك




_اذا الجواز هو الطريقه المودرن لبيع الجسد لعمل "السكس" ولكل حاجة سعر ...
المشهد ده بيفكرنى بمشهد من فيلم يابانى عن بنات الــ(Oiran) وهى نوع من فتيات " الغييشا " التى كانت بتقتصر ع الغناء والرقص وتقديم المشروبات لكن الـــ(Oiran)  عبارة عن بنات ليل او "مومسات" يتم تحضيرها وتدريبها للرقص والغناء من صغرهم  و ويقام مذاد قنونى علنى  للاغنيا منالراجل  ليتنافسو ع فض "البكار" للغشيا حصرى له وحدة , فبيرتفع  السعر كل ام يكون جمالها اكتر  وطبعا "الكمليات" مننسهاش من رقص وغناء , والمزاد كان بيتم برطق شرعية وقانونية ..
 ام ده هو تعريف الدعارة : -الدعارة أو البغاء هي فعل استئجار أو تقديم أو ممارسة خدمات جنسية بمقابل مادي..
ده التجارة بلجنس تحت مسمى الجواز 
بتروح لصالون او تروح تشوف صور وتختار اكتر وحادة حلوة او سكسى او واحدة "كويسه" وتختلف الازواق طبعا فقط لممارسة السكس 
وطبعا الموضوع عرض وطلب ولاز تتفرج علشان اته مش هتشترى سمك ف ميا ولازم تعاين 
يعنى تحولت المراة لسلعة تباع وتشترى , وكل ما تدفع اكتر تتحكم اكتر , وهى اصلا سلعة , او "عبد" او "جارية" بشكل مودرن 
يعنى البنت ملهاش حق الاختيار , هدومها , ايه ده عيب ازى تلبسى كده الناس تقول عليا ايه اتحشمى , هى عبدة تحت تحكم واوامر الاب والام والابن او الاخ حتا لو اصغر لانو "راجل" البيت يديكى الاوامر ويخترلك ويقرر حايتك هتتجوزى مين او تلبسى ايه او هتخشى كلية ايه , وبتنتقلى من عبودية العائلة لبيع السفقه لجوزك او الى بيدفع اكتر "مهر" يشتريها لممارسة السكس , لانو عايز يعف نفسه من الخطاء 
وبتتحول المراة الى سلعة بتتمن بجسدها , وتتحول لعبدة تبا وتشترى , ويتحول الجواز لدعارة "مقننة"
ويتحول الراجل لسرة فلوس متلتلة وشقه وشويت عفش من خشب وارقام ف البنك وعربية , وعضو ذكى كبير ...






السبت، 22 فبراير 2014

حوار : انا ونفسى وحقوق المراة

هذا الحوار تخيلى وحقيقى ف نفس الوقت ولا يمت للخيال بصلة
نبحث عن اجابة لعلنا نعرف الطريق

حوار م نفسى
نفسى 1: المراة هى نص المجتمع وبتجيب وتربى النص التانى يعنى صلح المجتمع من صلحها

نفسى 2: طب ولله الراجل ده بيقول كلام زى الفل : علنمة انا عليا حاجاة جامدة فشخ وانفع

نفسى 1 :لازم ندافع عن حقوق المراة ف المجتمع ووجودها ورئيها ولازم نفشخ المجتمع الذكورى ونحاول نعمل مساؤواة ف المجتمع لان المراة بتمثل دور كبير من صلاح المجتمع اذا صلحت

نفسى 2: ع فكرة حضرتك بتقول كلام كويس جدا بس ف حاجة انتا نسيها و ومهملها

نفسى 1: ايه هى ؟

نفسى2: انته كلامك زى الفل وعقلانى جدا ويبدو منطقى ومحترما بس انته هنا بتتكلم ع 8% من الشعب الى بيكون اهتممهم بحقوق المراة والكلام ده يعنى كلامك بيشمل دد قليل جدااا

نفسى 1: ازى ده هى نص المجتمع وبتجيب النص التانى وبتربية كمان يعنى تقريبا هى كل المجتمع و ودورها كبير ومهمل ف المجتمع

نفسى 2: صح جدا بس يعنى ازى مثلا ف اغلبية من الشعب الى بتمثل حوالى 77% فقرا ومش لاقين الاكل ولا عارفين يعيشو ولا ولا يتعلمو ومعظم مشاكل الناس ده بتخرط ف الفقر والفلوس والبطالة مش عرفيني يعيشو اصلا , فهتكلمهم عن "حقوق المراة " ازى وهما مش لاقين ياكلو

نفسى1: يعنى قصدك ان الموضوع مش مهم وانى مش بتكلم بعقلانية ومنطقية , وبتتهمنى !؟
عايز تنكر مثلا ان اكتر ناس نزلت وشاركت ف معظم العمليات الانتخابية وشاركت واصرت ع حقها هى "المراة " وكمان هى كانت اكتر واحد شجاعة وكشفت التزوير ووقفت وقالت لا
يعنى دورنا اننا نوعيهم ..

نفسى 2: لا فعليا حضرتك بتتكلم بمنطقيه وكل الى بتقوله صح بس لازم يبئا ف اولاويات للناس يعنى متقدرش تخليها وتكلمهم عن حقوق المراة وهم مش لاقين حق الغذاء !

نفسى 1: عندك حق و بس انا بحاول اشتغل واكون رؤية ثقافية وفلسفة لتوعية المجتمع لان من غير وعى الناس مش هتطالب بحقها , يعنى الحقوق المفقود لازملها وعى علشان الناس تعرف حقها وتعرف تطالب بيه , يعنى انا كمان مهم ..

نفسى 2: مقولتش ان ده مش مهم و بلعكس بس نرتب الاولويات و واستحالة نخرج من الحالة المزرية ف المجتمع الا بـــ " وعىط للناس تطالب بحقها , و "حرية" الحياة يعنى يقدر يطالب بحقوقهم الاخرى ...
 

نفسى1: انتا فعلا عندك حق انا بخاطب "الطبق الوسطى" الى بتنقرض وهى حوالى 7% من الشعب و بس ميمنعش اهمية المراة وتاثيرها الفعلى ع المجتمع

نفسى2: ومتنكرش ان معظم الستات من الطبقات الكادحة الى بتمثل حوالى 77% مش هيبصو لحقوق المراة هيدورو الاول ع حق الحياة وحق الوجود ..

تفتكرو ممكن الاتنين يتفقو ف يوم او او يشتغلو سوا او يتقاطع طريقهم .؟
وايه الى فرق طريقهم مع ان الاتنين منطقين جدا وصح ؟
وهل ف حد ِبيكذب ف كلامه او كلامه غلط ؟
هل فعلا الى بيقول عليهم "فيمنيست" كاذبين وبيحولو يوصلو للنساء بلمتاجرة بحقوقهم ..
مستنين الاجابة ع ص , ب 4 شارع الحرية ف ام الدنيا الى هتفشخ الدنيا وهتفشخنا معها ..

الجمعة، 21 فبراير 2014

على هامش الايام والوقت

 عهامش الايام والوقت والربيع العشرين
بئالى وقت بصحى ابص لنفسى ف المريا , بحاول اتعرف ع نفسى انا مين وفين الوقت المكان  الاشخاص بحاول اتعرف ع نفسى الوجوه الى حوليا الاصوات الى زى ما يكون لاول مرة اعرفها او اسمعاها , يمكن حلم او كبوس هصحى منه , ولا هى ده فعلا الحقيقيه وانا مش عارف اتقبلها
كانى تاييه, كانهم حكمو عليا بلسجن الابدى ف الجسد ده ف الحياة ده
فعلايا مش قادر اتعرف ع نفسى بدور ف  ملمح وشى  حد اعرفه او كنت اعرفه , بس الذاكرة مشوهة
يمكن بقاية حياة تانيه بتبهت ع حياتى دلواتى !
انا كل محولاتى ف انى افهم بات بلفشل واليائس مش عارف احلل او اف كل حاجا متداخلة ف بعض كلها متشابكه بطيقه لا يمكن تحللها او فهماها , بس الى قادر افهمه ان ف حاجا غلط ف حاجا ناقصه و ف صوة بيقولى بيكلمنى جويا بعيد اوووي
كنت ديما بحاول انكر الصوت اعمل نفسى مش سامعه , كنت فكرها خيلات الطفولة وانا صغير
كل ام اكبر بتكبر اكتر
كنت ديما بحاول افهم ادور مش لاقى , ادور ع ناس فاهم تفهمنى ...
صحاب زمايل , بس ف حاجة غلط
طب هو انا انا فعلا , يعنى
احنا ايه غير مدخلات ومخرجات
بيحطولنا وبيرسمو الى حولينا يخش جونا يخرج الى هم عيزينه
احنا معادلة كميائية ف مجتمع كذاب  مجرد فران تجارب مسلوبين الارادة ملناش اختيار
عاملين زى المريا بلظبط بنعكس الى برنا مبنعكسش الى جونا  ...
كان ديما عندى صورة كانت قريبه باهته بس حقيقية مبتكذبش  كانت بتبتسم
ابو ضحكة جميلة شرة كان طويل اووى وشه وش طفل لم بيضحك للدنيا
مكنش شايل هم ولا بيخاف فاتح صدرة للدينا وللهواء مكنش ماه غير اقلام وورق والاسكتش ف الشنطه ع ضهره
بيلف بيها العالم , بيرسم ابتسامة ع كل حيطه معهوش غير اجرة المكروباص للمحطة الى بعدها
ان بيحب يسمع مزكة  كان بيعرف يرقص ويتنطط ويفرح من قلبه بصدق مش بتصنع
كان جواه شعلة الحياة و مينفعش تشوفه وتفضل حزين
كان لم يخش كانو جاب نور شمس بكرة معاه بيضحكلنا
كان عامل زى الولد الطايش ف افلام يوسف شهين  هوب بسرعة
تلاقيه نط فوق المكتب وبيمل مشهد بيموت فيه البطل هو بيعيط والناس فرحانه بس بتعيط
كان يبهرك يخليك حزين والفرحة ملياك ف نفس الوقت
كان بيتحدى الكل والصعب والمستحيل كان بطل ف زمن انتهت فيه البطولات الفردية والحكيات الخيلاية
انتهى زمن المعجزات ...
كان مبيزعلش ع انبارح وبيستمتع بكل دقيقه بتمر دولاتى
وكان بيفتح صدرة بكل شوقه للهواء مستنى بكرة بايه هيجيله  مكنش بيضيع وقته
كان ديما سريع ف لامه ومشيه وقراره
هو موجود تايه بدرو مش عارف راح فين
بس الاكيد انى مش هواء ولا انا احنا مش واحد كانى مصطنع شخص تانى بمثل ف مسرحية سخيفه
قايم بدور ممل دور بهتان روحه مسروقه
عاجز بفلنة نص كم عينه مليانه هزيان قاعد وراء كيبورد نصف حى نصف بنى ادم
ومفيش اسواء من انصاف الاشياء
مستنى الموت مستنى الحياة مستنى بس مفيش حاجة هتيجى
الزمن بيمر ببط شديد ع فكرة هو كان موجود ف مرحلة ما , بس اختفى بدور عليه مش لاقيه
اقلب ف صنديق وذكريات وحوارى واماكن نا فيها سوا ف الحارة القديمه مطرح ما كان بيجرى ويلعب
وسنته انكسرت
بس مفيش حاجة فضلة ع منكنها كل حاجا بترحل بتتغير بتمشى بتموت
من بطن امك لبطن الارض و الدود هينهشك وهتصبح وجبه ف دورة للحافظ ع خصوبة التربة
يمكن تكون وردة لحبيبة , ولا تفاحه ف بوق ولد صغير , ولا كيس فكها ف شنطت شاب بيزور ابوه ف البلد
هنرحل يعنى هنرحل بس ف النص ف كلام ف صور لسه مش واضحه بهتانه اووى
لسه ف سوال ملشو اجابة لسه ف سوال معرفتوش بس عارف انو هيجى
لسه مش عارف انا مين لسه بدور جويا ولسه مشوارى طويل كلنا هنوصل لاخر النفق مفيش رجوع للخلف
هنا الشريط مبيرجعش لوراء الشريط بيمشى لقدام , ف لمحة بصر ببص لوراء لقيت الشريط جريا بيا ببص تحتى لقتنى ف الـــ20
نص المشوار ولا ربعه معرفش بس مر كتير لسه بدور عليه جويا بدور ع ناس بدور ع ملامحى مش عايز حد يرسمنى انا رسمتنى خلاص بس بدور عليا انا تايه ومش لاقينى ف اى حتا بدرو جويا
لسه بصحى مش عارف لسه بحاول اتعرف ع الوشوش والاصوات
لسه ببص ف المريا بحاول اتعرف عليا
انا مين؟
انا فين ؟
مين الناس ده ؟
مين الى بيبحلقلى ف المريا ده ؟
ملامح مين ده .؟

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

نداء الارض

ذات مساء , كانت عائدة  من الجامعة مع اثنتين من زميلاتها , كانت البلاد عشيت الانتخبات ,اثنا مرزرهنا
بلميدان راين احد  ف احد المقاهى اجتماعا هام  , توقفن هناك يتسكعن ويمرحن قليلا وثم تبين  ان المتحدث
كان هو"....." الذى كان بلسنة النهائية عندمادخلنا الجامعة وكانت الفتيات كلهن مغرمات به لما فيه من حراة
ورجولة وتميزانه عن الاخيرين.وكن جميعا غيورات من "......" اجمل واذكى الفتيات  فقد كانت  الوحيدة
 دون سائر طالبات الكلية التى يعيرها الاهتمام ,وكان ع "علاقه خاصه" بها.
التقت به بين الفنية والفنية  ف الشارع مصادفة , ولم يتبدلا ف كل مرة سوى تحيةعابرة .ولكن ذالك ,
 ف الاجتماع الانتخابى  تعلقت قلوبهن الثلاثه بشغف ,شانهن ف ذالك سائر الحاضرين جميعا .الذين
 مانو بين لحظة والاخرى يقاطعو خطابه بصيحات الاستحسان والتصفيق, فقد مضى يلهب بكلماته قلوب
المستمعين , وقد ثبت انظاره عاليا , مؤكدا ابراته ببعض ايماءات مكتسحة .
وكان يقول :
-الى متى , يا عبيد الروتين , يا عبيد الروابط الوهمية والاحكام السلفية غير المبررة ,سنبقى
مستكينين للشقاء؟الى متى!! بينما نحن نعرف ان شقاء الجماهير ,’شقؤنا جميعا ,يمكن قهرة ,
فهل نرفض ان نقهره ؟الى متى سنرضى بان الثروات القائمة غير موزعه  بلتساوى بيننا ,
 ما دمنا على هذه الارض نولد متساويين ولا اختلاف بيننا ؟ يا اخوانى ! يا اخوانى المعزبين
,المجردين من السلاح ضحايا الظلم,انهضوا واتبعونا و لقد دقت ساعة الخلاص بلنسبة للارقام
 وساعة الثورة , دقت ساعة العدل....
قالت واحدة من الفتاتين لها :
-هيا ننصرف من هنا , لقد وقعنا ف اجتماع شيوعى , يمكن ان يتحول الامر الى اشتباك  ومشاجرة.
وابتعدت الفتاتان وام هى , فام يكن بامكانها ان تنصرف . كان ثمة ما يجزبها للبقاء واذدادت
الاقترابا , خيل لها ان قوها تخور , وان قلبها ع وشك ان ينفجر , وانه قد نبت لها جناحان وانها
ع اهبة الطيران الى الشمس .... وعندما انتهى  قالت له ف اعجاب :
-كنت رائعا !...............رائعا!.....
دهشا ولكنه ممتلئ بلفرحة , توقف وقال لها :
-يا صغيرتى ... هل انت منا ؟
اجابت دون تفكير ولكن ايضا دون تردد:
-بلطبع اننى منكم
-غدا غ السادسة مساء, ساخطب ف ف المدينة تالى , لاتمسك بذالك كى تسمعيننى مرة اخرى ,
 بل  كى احظى برؤياك
كانت المدينة ليسة بعيدة , ع الضفة الاخرى من النهر , ولكنها كانت ع استعداد ان تذهب  الى ما هو ابعد
من ذالك كانت ع استعداد ان تذهب  الى اخر  المدينة , بل الى اخر الدنيا . فقد قال لها  انه سوف يسعد ان يرها ...
ذهبت تسمعه مرة ثالثة , ورابعة , ثم جائة القبلة الاولى و وجاء ايضا العناق الاول , وبلا تحفظ وف غمار الفرحة ,
جاءت الاسفار معه الى المدن الاخرى ثياسالونيك , الى اثينا , جنة الله ع الارض , الجنة الكاملة .
وفى يوم , باثينا , لم يعد اليها , تلقت خطاب  القى به من تحت الباب ..كان سيسافر الليلة ذاتها الى الخارج
لم يكن بلامكان ان يقول اني , ولكنه   يخشى ان يتغيب طويلا و انها اوامر الحزبوالمسالة بالغة الخطورة
,وكى يختتم خطابه سطر لها بعض كلمات حب وامل ضعيف...


                              

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

رسالة للمستقبل




#رسالة_للمستقبل
#عايزك
عايزك وعيزانى
عيزك من غير زيدات ابص ف عنيكى تبتسملى
من غير ميكب وحاجات عايز اشوف تفاصيلك انتى
عايزك تكونيلى سكن ,واكنلك وطن
تمشطيلى شعرى ع حجرك
اعايز اتملى منك
عايز اسرح فيكى لم الهواء يطير شعرك
عايز اجيلك....اعيط ف حجرك 
عايزك وعيزانى سكنك وسكنانى
يمكن ف زمان تانى ...مكان تانى
#فراغ #انتى_محن #خيال #ملكوت