الجمعة، 21 فبراير 2014

على هامش الايام والوقت

 عهامش الايام والوقت والربيع العشرين
بئالى وقت بصحى ابص لنفسى ف المريا , بحاول اتعرف ع نفسى انا مين وفين الوقت المكان  الاشخاص بحاول اتعرف ع نفسى الوجوه الى حوليا الاصوات الى زى ما يكون لاول مرة اعرفها او اسمعاها , يمكن حلم او كبوس هصحى منه , ولا هى ده فعلا الحقيقيه وانا مش عارف اتقبلها
كانى تاييه, كانهم حكمو عليا بلسجن الابدى ف الجسد ده ف الحياة ده
فعلايا مش قادر اتعرف ع نفسى بدور ف  ملمح وشى  حد اعرفه او كنت اعرفه , بس الذاكرة مشوهة
يمكن بقاية حياة تانيه بتبهت ع حياتى دلواتى !
انا كل محولاتى ف انى افهم بات بلفشل واليائس مش عارف احلل او اف كل حاجا متداخلة ف بعض كلها متشابكه بطيقه لا يمكن تحللها او فهماها , بس الى قادر افهمه ان ف حاجا غلط ف حاجا ناقصه و ف صوة بيقولى بيكلمنى جويا بعيد اوووي
كنت ديما بحاول انكر الصوت اعمل نفسى مش سامعه , كنت فكرها خيلات الطفولة وانا صغير
كل ام اكبر بتكبر اكتر
كنت ديما بحاول افهم ادور مش لاقى , ادور ع ناس فاهم تفهمنى ...
صحاب زمايل , بس ف حاجة غلط
طب هو انا انا فعلا , يعنى
احنا ايه غير مدخلات ومخرجات
بيحطولنا وبيرسمو الى حولينا يخش جونا يخرج الى هم عيزينه
احنا معادلة كميائية ف مجتمع كذاب  مجرد فران تجارب مسلوبين الارادة ملناش اختيار
عاملين زى المريا بلظبط بنعكس الى برنا مبنعكسش الى جونا  ...
كان ديما عندى صورة كانت قريبه باهته بس حقيقية مبتكذبش  كانت بتبتسم
ابو ضحكة جميلة شرة كان طويل اووى وشه وش طفل لم بيضحك للدنيا
مكنش شايل هم ولا بيخاف فاتح صدرة للدينا وللهواء مكنش ماه غير اقلام وورق والاسكتش ف الشنطه ع ضهره
بيلف بيها العالم , بيرسم ابتسامة ع كل حيطه معهوش غير اجرة المكروباص للمحطة الى بعدها
ان بيحب يسمع مزكة  كان بيعرف يرقص ويتنطط ويفرح من قلبه بصدق مش بتصنع
كان جواه شعلة الحياة و مينفعش تشوفه وتفضل حزين
كان لم يخش كانو جاب نور شمس بكرة معاه بيضحكلنا
كان عامل زى الولد الطايش ف افلام يوسف شهين  هوب بسرعة
تلاقيه نط فوق المكتب وبيمل مشهد بيموت فيه البطل هو بيعيط والناس فرحانه بس بتعيط
كان يبهرك يخليك حزين والفرحة ملياك ف نفس الوقت
كان بيتحدى الكل والصعب والمستحيل كان بطل ف زمن انتهت فيه البطولات الفردية والحكيات الخيلاية
انتهى زمن المعجزات ...
كان مبيزعلش ع انبارح وبيستمتع بكل دقيقه بتمر دولاتى
وكان بيفتح صدرة بكل شوقه للهواء مستنى بكرة بايه هيجيله  مكنش بيضيع وقته
كان ديما سريع ف لامه ومشيه وقراره
هو موجود تايه بدرو مش عارف راح فين
بس الاكيد انى مش هواء ولا انا احنا مش واحد كانى مصطنع شخص تانى بمثل ف مسرحية سخيفه
قايم بدور ممل دور بهتان روحه مسروقه
عاجز بفلنة نص كم عينه مليانه هزيان قاعد وراء كيبورد نصف حى نصف بنى ادم
ومفيش اسواء من انصاف الاشياء
مستنى الموت مستنى الحياة مستنى بس مفيش حاجة هتيجى
الزمن بيمر ببط شديد ع فكرة هو كان موجود ف مرحلة ما , بس اختفى بدور عليه مش لاقيه
اقلب ف صنديق وذكريات وحوارى واماكن نا فيها سوا ف الحارة القديمه مطرح ما كان بيجرى ويلعب
وسنته انكسرت
بس مفيش حاجة فضلة ع منكنها كل حاجا بترحل بتتغير بتمشى بتموت
من بطن امك لبطن الارض و الدود هينهشك وهتصبح وجبه ف دورة للحافظ ع خصوبة التربة
يمكن تكون وردة لحبيبة , ولا تفاحه ف بوق ولد صغير , ولا كيس فكها ف شنطت شاب بيزور ابوه ف البلد
هنرحل يعنى هنرحل بس ف النص ف كلام ف صور لسه مش واضحه بهتانه اووى
لسه ف سوال ملشو اجابة لسه ف سوال معرفتوش بس عارف انو هيجى
لسه مش عارف انا مين لسه بدور جويا ولسه مشوارى طويل كلنا هنوصل لاخر النفق مفيش رجوع للخلف
هنا الشريط مبيرجعش لوراء الشريط بيمشى لقدام , ف لمحة بصر ببص لوراء لقيت الشريط جريا بيا ببص تحتى لقتنى ف الـــ20
نص المشوار ولا ربعه معرفش بس مر كتير لسه بدور عليه جويا بدور ع ناس بدور ع ملامحى مش عايز حد يرسمنى انا رسمتنى خلاص بس بدور عليا انا تايه ومش لاقينى ف اى حتا بدرو جويا
لسه بصحى مش عارف لسه بحاول اتعرف ع الوشوش والاصوات
لسه ببص ف المريا بحاول اتعرف عليا
انا مين؟
انا فين ؟
مين الناس ده ؟
مين الى بيبحلقلى ف المريا ده ؟
ملامح مين ده .؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق