الاثنين، 24 فبراير 2014

اسعار السكس ف مصر ..


اولا: عايز اقول ان الهام التدوينة من ناس كتير اكونتات ع الفيس مفيش بناء تواصل وا كلام غير الى بيكتبوه , كتب وتدوينات تانية عن الموضوع ...

احنا مجتمع بشرى نما عقله وعمله و وتضال وجدانه وانسانيته -مش مصر طبعا - , مجتمع بشرى يتنافس ع اطماع مادية من يمتلك منها اكثر , مجتمع ارتفع ف القيم التجارية ووضع سعر لكل شئ عن القيم الانسانية و واصبحت القيمة الانسانية والاجتماعية ع مقدار ما "يملك" من  المادة  , او مكانة طبقية مرتفعه اوسلطة يستطيع استغلاها  , ف المجتمع الراس مالى

اذا تحول كل شى الى بضاعه ذات قيمة مادية  , فتحول الانسان الى سلعة تباع وتشترى
ف عصور الجاهلية والرق ان يشترى السيد "من يملك المال والنفوذ" العبد او الامة , ف سوق للبشر ويمكله السيد ليفعل به ما يشاء
دون حساب ..
ف عصر تطور الصناعة , ايضا اصبح الانسان سعلة تباع , فيبيع كل ما يمكله لانك تصنف وتسعر بما تملك
فمن لا يملك فليبيع , فكان المواطن الطبيعى يبيع "قوة عمله" كعامل , وتبيع الانثى اخر ما تملكه "جسدها"  بعد ان يصبح ا
لبشر يقدرون كسلع ان لم يوجد لديه شى اخر,علم او عمل او مجهود او ابداع من اى نوع , ف الاخر كل شئ له سعر وتمن مادى...
فكان المجتمع المجتمع بيسلب الانسان من كل ما يمكن ان يمكله بوضع قيمة مدية وشرائاه
فاذا لم تكن تملك المال لتشترى , فلتبيع الرجل يبيع قوته والمراة تبيع جسدها لتتحولة لعاهرة ..
                                                     " السكس المودرن -بشرطه "



من الاخر مباداء التجارة بلبشر مبتتغيرش , هى بتطور بس كل فترة علشان يكون ليها شكل حلو و لطيف وعلشان نحاول نكدب ع نفسنا بشكل لطيف


يجى الراجل الى ابو البت علشان يقيم الليلة ..
ايوه يا ابنى انته عارف احنا بنشترى راجل و بس السكس غالى اوى اليومين دول, يعنى السكس مع بنتى ليه تمنه بردو انته "بتشترى" بنت ناس ادب وتربية وحلاوة
وطبعا بيتوقف سوق السكس المصرى حسب العرض والطلب و والنوع والكمليات , وتاريخ الانتاج والصلاحية , وجودت البضاعة
والشركة المنتجية
تالو مع بعض نعرف الاسعار ف السوق المصرى ونعرف البضاعه الكسبانة وازى نشترى وامته

الاسعار من حيث المراة
-يتوقف السعر هنا ع حسب الطلب يعنى لو عيزها وعاء للعيال هتتوقف ع "تاريخ الانتاج والصلاحية" هى بيبداء بنزول الطمث او -الدورة الهشرية- وتاريخ الانتاج بيبدا من حوالى 16/ 45 س غير كده مش مضمون اوى وفى حالات شاذة طبعا بس مش كتير
بس بردو بيتوقف ع الشركة المنتجة "العائلة" وتاريخه ف الانتاج ...

-ام حضرتك لو عيزها تربيلك العيال ف ده بيتوقف ع الكمليات " الهنش والارداف" والذى منه وطبعا وتتوقف ع المتانة وقدرت التحمل والسرعااات وقدرت تحمل المطور والانتاج والصلاحية ,وبتتوقف الاسعار ع حاجات مهم جداا وبترتفع او تنخفض القيمة السعرية ف السوق المصرى
                                       الانواع ف السوق وارتبطها بلاسعار"          

-اذا كانت بشكوها جديدة نوفى و حديثة الانتاج متفتحتش "بكر" ومتلمستش  , غالبا بتكون ده فخر الصناعة وبتكون نازله السوق ف اوج فورها الجنسى ما بين -16 / 19 - سنة وبيتكالب عليها الطلب بشكل عالى  , و وطبعا بتزيد الاسعار بزيادة الكمليات واللذى منه  بييضه او سمرة وتتناسب طرديا ارتفاع الاسعار مع ارتفاع الهنش والصدر, ويتذايد السعر "المهر" ع حسب تقلبات السوق الاقتصادية والتجارية ورواج البضاعه , ع حسب المواسم

وده بتكون مستهدفة من التجار صحاب النفوذ والامومال الضخة و لانو بيشخ بكل شراسة ف المذا وغالبا بيكون يا طبقة مرتفعة او بيكون جى  شايل من الخليج , وده طبعا يرجع لجودة البضاعة ف الوقت ده من حيث الكمليات وانها فرش لسه طاظه بكسيتها

-ام ارخص الاسعار نجدها ف البضاعة "المستعملة" او المطلقة او زى ما بيطلق البيت المصرى "خرج بيت "
يعنى هنا الاسعار بتكون رخيصه جدا يعنى ارخص من النص او يمكن متدفعش حاجا خلااااص و لانها بتكون فاقدة الامل ونظرت المجتمع ليها انها يجب ان تتورى عن الانظار و فبتلجا الى "ضل راجل ولا ضل حيطه " , وطبعا بتون حظوظ , يعنى ممكن تلقيها باوبشنز كويسه , عندها شقة وعفش مثلا من الجوازة القديمة و مخلفتش عيال , حلوة وكمليتها الدخلية حلوه , ومش هتكلفك حاجا وممكن تكون صفقة مربحة كمان , بس ده حظوظ ي ابنى وارزاق .

-وطبعا ف النوع التالت من البضاعه , وده لا حصل مستعمل ولا جديد , هى بضاعة ولا حصلة مستعملة , ولا حتا جديدة نوفى بشكوتها "بكر" يعنى هى البضاعة الى عفنت ع اسوار العرض وملقتلهاش مشترى يقيمها ومرلاونة بقلها كتير وعليها تراب الى هى بيقولو عليها "عنست" وقاربت واوشك العمر الافتراضى لاستعملها على النفاذ الى هو بيبدا من16/ 45 سنة , ف بيحاول باقصى مجهود ووقت ف بيعاها لاى مشترى , حتا لو ف فروق  جزرية وعدم توافق ف السرعااات  ف التاجر بيحاول باقصى سرعة بيع البضاعه حتا لو فيها خسارة , ف الخسارة ف هنا القليله اهون من الخسارة الكلية .
وده بتعتبر اخر البضائع يعنى بيلجا ليها الغلابه او , الرجال المتزوجين وعندهم اولاد وعيزين واحد ست تربيله العيال بعد موت الام الاصلية و او رجل جى من الخليج وفاته القطر حبة حبتين حبات كتير فشخ و فيشترى جسد بفلوسه برضو واتنين وتلاته

-وطبعا ف نوع نادر وليه استخدمات اخرى الى هو البنت العاقر او الى مبتخلفش يعنى فيها عيب مصنع بايظه , وده غالبا بتكون للزيادة الجنس الاضافى فقط يعنى ممكن تطلب تمارس معها السكس بلس زوجتك او الى اشترتها الاصلية يعنى تقدر تقول ده بونص الليلة


                                                      "الرجال والسكس" 



,وطبعا الرجال السكس ف البلد بيقف عليه غالى , والاسعار ف الطالع والمهية ف النازل ,والوضع الاقتصادى
وطبعا الاختيار ف "السكسط بيكون عامل زى قنون الانتقاء الطبيعى بينقى انضف الانواع  " وش القفص يعنى " يعنى بلبلدى "الى معاه فلوس يبوس , ويعمل سكس كمان"
يعنى كل واحد يدور ع بضاعه ع قد ايدة وما يملك , مهو لم ابو العروسة يجى يسالك هتدفلى كام "مهر" علشان تعمل سكس مع بنتى او معاك ايه  ,وكاام... والشقه الى هيتم فيها السكس ومسحتها ومكنتها من حيث المنطقة ....وطبعا العفش الى هيتم عليه السكس  , وطبعا مننساش "الميكرويف" هو مبيتدخلش ف عمليت السكس بس مهم برضو , وكل راجل وكملياته وقدراته , وطبعا زى ما اجدادنا بيقول المثل الشهير "ع قد لحافك مد رجليك " وطبعا المثل ده مفهوم غلط , هم قصدهم الى بيحصل تحت اللحاف , يعنى "السكس" يكون ع اد ايدك ع اد لحافك .
وطبعا نظرية الدفع لازم تزيد , يعنى ام تدفع اكتر هتتحكم اكتر , يعنى هتعرف تشتريها وتكسر عينها , وكده كده لم تتخنقو وتلعن اهلها او تضربها او تجبلها عاهة مستديمة محدش هيقدر يكلمك , احا مهى مراتك ودافع فيها دم قلبك من مهر وشقه وكمليات , والمشكلة انك




_اذا الجواز هو الطريقه المودرن لبيع الجسد لعمل "السكس" ولكل حاجة سعر ...
المشهد ده بيفكرنى بمشهد من فيلم يابانى عن بنات الــ(Oiran) وهى نوع من فتيات " الغييشا " التى كانت بتقتصر ع الغناء والرقص وتقديم المشروبات لكن الـــ(Oiran)  عبارة عن بنات ليل او "مومسات" يتم تحضيرها وتدريبها للرقص والغناء من صغرهم  و ويقام مذاد قنونى علنى  للاغنيا منالراجل  ليتنافسو ع فض "البكار" للغشيا حصرى له وحدة , فبيرتفع  السعر كل ام يكون جمالها اكتر  وطبعا "الكمليات" مننسهاش من رقص وغناء , والمزاد كان بيتم برطق شرعية وقانونية ..
 ام ده هو تعريف الدعارة : -الدعارة أو البغاء هي فعل استئجار أو تقديم أو ممارسة خدمات جنسية بمقابل مادي..
ده التجارة بلجنس تحت مسمى الجواز 
بتروح لصالون او تروح تشوف صور وتختار اكتر وحادة حلوة او سكسى او واحدة "كويسه" وتختلف الازواق طبعا فقط لممارسة السكس 
وطبعا الموضوع عرض وطلب ولاز تتفرج علشان اته مش هتشترى سمك ف ميا ولازم تعاين 
يعنى تحولت المراة لسلعة تباع وتشترى , وكل ما تدفع اكتر تتحكم اكتر , وهى اصلا سلعة , او "عبد" او "جارية" بشكل مودرن 
يعنى البنت ملهاش حق الاختيار , هدومها , ايه ده عيب ازى تلبسى كده الناس تقول عليا ايه اتحشمى , هى عبدة تحت تحكم واوامر الاب والام والابن او الاخ حتا لو اصغر لانو "راجل" البيت يديكى الاوامر ويخترلك ويقرر حايتك هتتجوزى مين او تلبسى ايه او هتخشى كلية ايه , وبتنتقلى من عبودية العائلة لبيع السفقه لجوزك او الى بيدفع اكتر "مهر" يشتريها لممارسة السكس , لانو عايز يعف نفسه من الخطاء 
وبتتحول المراة الى سلعة بتتمن بجسدها , وتتحول لعبدة تبا وتشترى , ويتحول الجواز لدعارة "مقننة"
ويتحول الراجل لسرة فلوس متلتلة وشقه وشويت عفش من خشب وارقام ف البنك وعربية , وعضو ذكى كبير ...






هناك تعليق واحد: