وقفت عن الباب كانها تتدلى من شجرة تفاح ,
\
فنظرت لى تللك النظره
وذالك الشعر الحالك كنهار بدون شمس ,
وذالك الفستان الاحمر النارى الذى يزيده اثارة ع اثارتها
وفتنتها التى لا تقاوم عندما تصمت وتزم شفتيها الصغيرة
وتنظرى لى , وكنها حدثنى .
-هل تشتهينى ؟
وهنا تتعلاعب بى بنات افكارى اللعينة
وهنا تتعلاعب بى بنات افكارى اللعينة
اهى فعلا موجوده عند بابى الان !
ام انها مجرد , تمنيات وخيلات افكارى الجنسية اللعينة
ام انه الشيطان ?
تجسد لى فيها ليجعلنى اخطو اولى خطواتى واشاركه جحيمه الملعون
ام انها هى فعلا تفاحة ادم !
ام انهى هى فعلا الشطان بذات نفسه !
ام انى محظوظ وهى ترجونى ع اعتاب باب الغرفة .
ماذالت افكر مزالت افكارة اللعينة تعبث بى .
ماذلت تحت تاثير خدر بنات افكارى اللعينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق