الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

بنات افكارى

وقفت عن الباب كانها تتدلى من شجرة تفاح ,
\
فنظرت لى تللك النظره 

 وذالك الشعر الحالك كنهار بدون شمس , 

وذالك الفستان الاحمر النارى الذى يزيده اثارة ع اثارتها
وفتنتها التى لا تقاوم عندما تصمت وتزم شفتيها الصغيرة
وتنظرى لى , وكنها حدثنى .
-هل تشتهينى ؟

وهنا تتعلاعب بى بنات افكارى اللعينة 

اهى فعلا موجوده عند بابى الان !
ام انها مجرد , تمنيات وخيلات افكارى الجنسية اللعينة
ام انه الشيطان ?

تجسد لى فيها ليجعلنى اخطو اولى خطواتى واشاركه جحيمه الملعون
ام انها هى فعلا تفاحة ادم !

ام انهى هى فعلا الشطان بذات نفسه !
ام انى محظوظ وهى ترجونى ع اعتاب باب الغرفة .
ماذالت افكر مزالت افكارة اللعينة تعبث بى .

ماذلت تحت تاثير خدر بنات افكارى اللعينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق