سرت مترنحا ذالك اليوم, ليس من مفعول الخمر المغشوش الذى نحتسيه ف مقهى "الملوك" بعد الواحدة منتصف الليل, بل من تلك الكلامات مع سعيد "الحشاش " فتهت ف نصف الكلام , وكانه الوحى ياتينى من ملاك منزل من السماء, فتنهمر ع الذكريات, من باب قديم موصد وصداء ومليئ بلاتربة, فتذكرتها ذالك الخصر النحيل والوجه الشاحب وكانها ملك سلب تاجها وقصرها , وذالك الشعر الاسود حالك كظلام ليلة سوداء بدون قمر ,فيحتضن نهديها المتهدلين امامها , فكنت اتذكرهما , فكنا يتحركان ببطى مع كل حركه بسيطه من جسجها النحيف كنا يتحركان بشكل ساحر , ع الرغم من كونهما صغيرين بلنسبه لمها "سمية " جرتنا وبلنسبة لنساء القرية , انى احبها اتخيلها كل ليلة تاتنى وتطبع ع شفتياى قبلة , تسقينى من رحيق الحياة .....
انتظرها ولم تاتى !
ادركت بعد الوقت بسخافت احلامى , واوهامى الجنسيه.
ولكنى مازلة احبها , مزلة اعشقها كعشق المومس , لكنها مومس لى وحدى انا فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق