الجمعة، 20 ديسمبر 2013

اتحدث الى نفسى


فاغمت عينى وانا احس بتعب ودوار غريب ،

وف لحظات سريعه تضاءل العالم وتحول حجرا ضخما 
يهوى ف فضاء فارغ لا ارض له، ليهوى ع صدرى 
وبقيت وحدى وجها مع انعكاسى ف الفاضاء الشاسع              
حيث امر عبر "الموت الاخر "
اجتاحنى الجنون الهوس ،هل انا ضحية اخر للجنون ام انه مجرد حلم 
لا انهو اسؤاء كبوس رايته 
متى استيقظ من هذه الغفوة اللعينة 
فحاولت ان اصرخ ، لاستيقظ
اصرخ بلا صوت وكاننى اخرص 
لكنى اصرخ من قاع الروح هناك
حيث ماذال ذالك الطفل موجود
لم يمت بعد ظل هناك راقدا
منتظر حتا تحين لحظة خروجه
ااااااه ،يا ليتنى لم اكبر.
هزمت قبل ولادتى ،ورثت بؤس الاجداد واجداد الاجداد،ارحقت اكواخ امسى 

، بعت غدى لقاء حفنة من الاموال والجنس الرخيص
ساااااهرم
ستموت حديقة الياسمين ف قلبى
سااااهرم
اه يا قبلى المنطفى ع فخذى امراة
متى يهرم الموت ؟
ومازال نهرا من العواصف يمر ع قلبى ليعتصره ف مجرى النهر القرمزى ،

 هناك تسبح الارواح الملعونه حيث تنتحب باصوات مرعبه ، كصوت ناى يصدح 
، وراقصات بيضاء تتلوى وتتراقص كرقصات الموت ع القبور وسط الضباب الازرق،
 حيث تمتزج المياه بلدم والدموع بصديد جراح صداء وارواح مبعثرة ع الارض ارواح 
جردا تسبح مع مجرى النهر ،وعثر النهر ف ختام رحلته ع نقأط مبعثرة ،مختبئة 
ف المناطق المظلمه من المدينة ، فصب فيها حثالته الباقيه.
هناك حيث نحياء نحن الارواح الملعونة.
انها هناك ف مكان ما ف العالم حيث يطل عليها ذالك القمر الاشبه شفتى 

تلك المراة شاحبه او كاحانة قديمه يغمرها تيرات ذكريات الاموات والاحباب 
حيث تترداد اصداء اصوات جروح ازلية
والسماء التى تبدو كشخص كئيب ف مقتبل الثلاثنيات
فيها رجال من اعقاب سجائر ،سكنها اشبه بلمستنسخين المصنوعين


 من قطن سرائر الاموات ف المستشفيات التى اعيد تصنيعها ع شكل بشر ، 

حيث ضغط ضغطا قويا ف قلب ينبض بلدم. وجوههم شاحبة صفرا وايادى 
خشنه تملئوها الشقوق الاشبه بشق الثعابين وتعرجات النهر .
لازلت اقبع هناك ،ف ذالك القبر العفن ،منتظرا
لا اعرف ماذا انتظر ،هل هو الموت!
ام لازلت انتظر ذالك الضؤ الخافت من الثقوب اعلى قبرى
ذالك الضو او تلك الاشارة التى تبعثها روح الكون الى تلك الرواح الملعونه

 الى تقبع ف ذالك القبر
لا اعرف ،حقا لا اعرف ، فمازالت تعبث بى بنات افكارى اللعينة

 ، وتموج بى ذكرياتى .
لا اعرف متا اتية هنا , ام ولت هنا من الاصل .
ااموت هناااااا
ايعبث بى عقلى اللعين !
وكانى ادور ف دوائر العبث بنفسه
واين ذالك الطفل !
اتذكره ذالك المرح ، كان دائم المرح ذالك اللعين
كانت له ابتسامه مرحة ، وكان سعادة الكون سكنت روحه
كان كثير المرح واللعب
وكنه يحتضن كل شى بسعاد ام
كان روح الكون تسكن جسدة الصغير ذو الاطراف القصيرة
"لسه ف تكمله ،كل شويه ابديت " :)



صورة رقم !
ما الجدو من تكديس الأمنيات أذا كنت اثق ابنى لن انال واحدة منها
ما اقول لك مستمد من حياتى،ليس هناك ما اشتههى نواله

 بعد ان املأ معدتى بلخبز والنبيز واضاجع امراة.

صورة 2

لا أحد فى هذه الدنيا يساوى أن تتعذب وحدك بسببه ومن أجله .. لا أحد صدقنى .. فليس لك إلا نفسك، إلا جسمك، إلا عقلك، إلا راحتك .. فأنت ضرورى جداً لنفسك .. أنت ضرورى لبقائك ولست ضروريا لأى أحدٍ آخر .. فكما كانت الدنيا قبلك، فسوف تبقى بعدك .. وربما أحسن فاهرب من نفسك إلى نفسك .. نصيحه منى ولا علاج غير ذلك ! "انيس منصور "


صورة 3

كانت لبسه بلطو بينك وكلون ابيض من بتوع زمان ابو ورود ده ولبسه بلارينه سودة
وحطه كحل ،شعرها كانت ربطاه ف ديل حصان ,ورابطه حوليه طوق بنيك عليه ورده
كانت حطه روج احمر
كانت جنبى وانا كنت حزين ،المطره كانت كتير ف الشباك وهى جنبى
ختها ع قصر من قصور الملك سليمان ملك الارض والجان
وهناك رقصنا ع الحان البرد ودفاء الاحضان , مكتفناش سعتها من القص ولا الاحضان 

حتا لم رقصنا سمبا ف شوارع رى دي جنيرو ...متعبناش ..كنا ديما نختم كل رقصة بحضن وبوسة 
مكنش فينا تعب اجساد البشرييين العادييين ..مكنش بنكتفى من الرقص ولا الاحضان مع فواصل من القبلات....
فوسط الزحمة والدوشة حسيت انى ببوش ..بتحلل الاصوات بتتداخل ف بعض , انا بهتز ف صوت جى من بعيد اوووى كل شويه الصوت يوضح ..ووصورتها تبعد ..كان حد بيشدنى وبنشد ف بعض ف حاجة بتسحبنى ...
-يا كبتن ...يا نجم...
-ايوووه ..ايووووه .فيه ايه انا فين !!!
-انته نايم يا عم ..الاجرة ...هتنزل فييين !؟

صورة 4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق